مؤسسة دائرة معارف الفقه الاسلامي
63
موسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البيت ( ع )
ولا التشهّد ، ولا التسليم . ويستحبّ التكبير للرفع منه ( « 1 » ) . ويستحبّ فيه الذكر ، ويكفي في وظيفة الاستحباب كلّ ما كان . والأولى أن يقول : « سجدت لك يا ربّ تعبّداً ورقّاً ، لا مستكبراً عن عبادتك ولا مستنكفاً ولا مستعظماً ، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير » . أو يقول : « لا إله إلّا اللَّه حقّاً حقّاً ، لا إله إلّا اللَّه إيماناً وتصديقاً ، لا إله إلّا اللَّهُ عبوديّة ورقّاً ، سجدت لك يا ربّ تعبّداً ورقّاً ، لا مستنكفاً ولا مستكبراً ، بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير » . أو يقول : « إلهي آمنّا بما كفروا ، وعرفنا منك ما أنكروا ، وأجبناك إلى ما دعوا ، إلهي فالعفو العفو » . أو يقول ما قاله النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في سجود سورة العلق ، وهو : « أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك عن عقوبتك ، أعوذ بك منك ، لا احصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك » ( « 2 » ) . العاشر : الإخلال بالسجود : إذا أخلّ المكلّف بالسجدة الواجبة فيجب عليه أن يأتي بها قضاءً ( « 3 » ) ، وعند جماعة أداءً ( « 4 » ) . وأمّا سجدة النافلة فيجوز قضاؤها ( « 5 » ) . الحادي عشر : حكم اختصار السجود : قيل : يكره اختصار السجود ، وهو أن ينتزع آيات السجدة فيتلوها ويسجد فيها . وقيل : أن يسقطها من قراءته . وقال في التذكرة : أنّ التفسير الأخير أولى ( « 6 » ) . ( انظر : سجود التلاوة ) آيس ( انظر : يائس )
--> ( 1 ) انظر : العروة الوثقى 1 : 687 ، م 17 ، 18 . ( 2 ) المصدر السابق ، م 18 . ( 3 ) المبسوط 1 : 114 . التذكرة 3 : 222 . ( 4 ) المعتبر 2 : 274 . المنتهى 5 : 261 . ( 5 ) المبسوط 1 : 114 . ( 6 ) التذكرة 3 : 222 .